الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 314
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وأخرى بزيادة الكوفي وقد اسبقنا في يحيى الأزرق ظهور عبارة الصّدوق ره في مشيخة الفقيه في كون لقب يحيى بن حسان هو الأزرق وانّه متّحد مع يحيى الأزرق حيث بدء بيحيى بن الأزرق وختم بيحيى بن حسّان الأزرق واحتمل كون حسّان في عبارة المشيخة سهوا من النّاسخ وكون الصّواب بيحيى بن عبد الرّحمن وهو كما ترى والّذى تقتضيه قاعدة لزوم الأخذ بظواهر الألفاظ ودفع احتمال الخطأ والسّهو بالأصول العقلائيّة هو كون يحيى بن حسّان الأزرق ويحيى بن عبد الرّحمن الأزرق رجلين وانّ الأوّل مجهول والثّانى ثقة كما يأتي انش تع واتّحاد يحيى الأزرق مع كلّ منهما محتمل كما أن مغايرته معهما أيضا محتمل وما دام كذلك لم يجر عليه الّا حكم المجهول لأنّ النّتيجة تتبع اخسّ المقدّمتين ثم انّه قد ميّز يحيى بن حسّان الأزرق في المشتركاتين برواية أبان بن عثمان عنه 13001 يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السلام عنونه النّجاشى كذلك ثم قال أبو الحسين العالم الفاضل الصّدوق روى عن الرّضا ( ع ) صنف كتبا منها كتاب نسب ال أبي طالب كتاب المسجد أخبرنا محمّد بن عثمان بن الحسن النّصيبى قال حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن قال حدّثنا جدى انتهى وقد عنون في الفهرست يحيى بن الحسن ثلث مرّات فقال أولا يحيى بن الحسن العلوي له كتاب المسجد تاليفه أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عنه ثم قال يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب له كتاب المناسك عن علىّ بن الحسين ( ع ) أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى عن ابن عقدة عنه ثم قال يحيى بن الحسن له كتاب ال أبى طالب أخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي بكر الدّورى عن أبي محمّد بن أخي ظاهر عن جده يحيى بن الحسن وأخبرنا به أيضا أبو علىّ بن شاذان عن ابن أخي طاهر عن جدّه انتهى ولا يخفى عليك ان في قوله في العبارة الأخيرة عن جدّه يحيى بن الحسن دلالة على انّ يحيى بن الحسن الثالث ابن ابن يحيى بن الحسن الثّانى أو الأوّل وقد نقل الميرزا أولا العبارة الثالثة ثم الثانية ثم الأولى ثم قال انّ الذي يظهر من النّجاشى انّ هذين ومن تقدّمهما واحد انتهى وأقول لعلّ منشأ الاستظهار نسبة النّجاشى كتاب نسب ال أبى طالب وكتاب المسجد جميعا إلى من عنونه الموافق للعنوان الثاني في عبارة الفهرست ولكن يردّه صراحة قول الشّيخ ره عن جدّه يحيى بن الحسن في العبارة الثالثة في مغايرته لسابقيه وكونه ابن ابن أحدهما ولقد أجاد الكاظمي ره في المشتركات حيث حكم بالتّغاير بقوله يحيى بن الحسن المشترك بين ثقة وغيره ويعرف انّه المغاير لما سنذكر برواية أبى محمّد بن أخي طاهر عن جدّه يحيى بن الحسن وانّه ابن جعفر الثّقة برواية أحمد بن محمد بن موسى عنه ورواية الحسن بن محمّد بن عقدة وانّه ابن الحسن العلوي برواية التّلعكبرى عنه انتهى وسبقه في التفرقة الشّيخ الطّريحى الّا انّه جعله مشتركا بين جماعة لاحظ لهم في التوثيق وزاد تميز الثّانى بروايته عن الرّضا ( ع ) والكاظمي وثق الوسط وقد أصاب في التوثيق لأنّ وصف النجاشي ايّاه بالعالم الفاضل الصّدوق لا يقصّر من التّوثيق فلا باس باعتباره توثيقا لكن حيث لم يكن نصا في التّوثيق عدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحا فالرّجل حسن كالصّحيح عند التّحقيق وامّا ما صدر من بعض الأعاظم من استظهار كون الرّجل عاميا ونسبته كونه عاميا إلى إجازة العلامة ره لأولاد زهرة فلعلّه اشتباه لخلوّ الإجازة المذكورة عمّا نسبه إليها واباء عبارة النّجاشى المذكورة عن كونه عاميا كما لا يخفى 13002 يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسنى النّسابة الحافظ السيّد أبو الحسين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال ثقة له كتاب انساب ال أبى طالب 13003 يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله واقفي وقال في القسم الثاني من الخلاصة يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ( ع ) من أصحاب الكاظم ( ع ) واقفي انتهى قلت مقتضى جعل الكاظم ( ع ) ايّاه من شهود وصيّته وثاقته في زمانه ( ع ) ولازم ذلك قبول ما يرويه عن الكاظم ( ع ) لعدم قدح وقفه عليه في رواياته الّتى رواها قبل الوقف وقد نقلنا ما نطق بكونه من شهود وصيته ( ع ) في ترجمة العبّاس بن موسى بن جعفر ( ع ) 13004 يحيى بن الحسين العلوي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال له كتاب نسب ال أبي طالب روى ابن أخي طاهر عنه انتهى وظاهر كونه غير سابقه واستظهر الوحيد كونه يحيى بن الحسن العلوي المزبور نظرا إلى ذكر الشّيخ ره بنفسه الكتاب له هناك ونقله رواية ابن أخي طاهر عنه انتهى وظاهر كونه غير سابقه واستظهر الوحيد كونه يحيى بن الحسن العلوي المزبور نظرا إلى ذكر الشّيخ ره بنفسه الكتاب له هناك ونقله رواية في رواية ابن أخي طاهر عنه وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره كونه اماميا الّا ان حاله مجهول 13005 يحيى الحضرمي قد مرّ في ابنه عبد اللّه نقل انّ أمير المؤمنين ( ع ) قال لعبد اللّه بن يحيى الحضرمي يوم الجمل ابشر يا بن يحيى فانّك وأباك من شرطة الخميس حقا لقد اخبرني رسول اللّه ( ص ) باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس واللّه سمّاكم في السماء شرطة الخميس على لسان نبيّه ( ص ) وأقول هذا مدح لا يقصر عن التوثيق ان لم يزد عليه وانى اعتبره توثيقا واعدّ الرّجل من الثّقات 13006 يحيى الحلبي روى عنه النضر بن سويد والحسن بن عثمان وهو يروى عن أبي بصير وعبد اللّه الطّاقى وابن مسكان وأيوب بن حسن وعن أبيه الحلبي ومؤمن الطّاق والحرث بن مغيرة النّضرى 13007 يحيى بن حمّاد قد مرّ في ترجمة الرّيان بن الصّلت رواية رواها الكشي بسنده عن أبي عبد اللّه الشّاذانى قال سئلت الرّيان بن الصّلت فقلت له انا محرم وربّما احتلمت فاغتسل وليس معي من الثياب ما استدفى به الّا الثّياب المخاطة فقال لي سالت هذه المشيخة الّذى معنا في القافلة عن هذه المسئلة يعنى أبا عبد اللّه الجرجاني ويحيى بن حمّاد وغيرهما فقلت بلى قد سئلت قال فما وجدت عندهم قلت لا شيء قال الريان لابنه محمّد لو شغلوا بطلب العلم لكان خيرا لهم من اشتغالهم بما لا يغنيهم من طرق الغلوّ ثم قال لابنه قد حدث بها حدث وهم ينتمونه إلى القيل وليس عندهم ما يرشدون به إلى الحق الحديث دلّ على كون يحيى بن حمّاد من مشيخة الشيعة الراوين لأخبار مناقب الأئمّة ( ع ) ولا دلالة فيه على كونه غاليا لأنه نسب اليه الاشتغال بطرق الغلو وأراد به رواية مناقبهم الموصلة القاصر إلى الغلو فكونه شيعيا معلوم وكونه من المشيخة مدح يدرجه في الحسان واللّه العالم 13008 يحيى الحمّانى هو يحيى بن عبد الحميد الآتي انش تع وقد روى في باب فضل الكوفة من التّهذيب عن محمّد الرّمانى عنه عن محمّد بن عبيس الطّيالسى 13009 يحيى بن خالد البرمكي روى الكشي عن محمّد بن الحسن بن بندار القمّى بخطّه حدّثنى الحسن بن أحمد المالكي قال حدّثنى عبد اللّه بن طاووس في سنة ثمان وثلاثين في حديث قال قلت للرّضا ( ع ) انّ يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر عليه السّلم قال نعم سمه في ثلاثين رطبة قلت له فما كان يعلم أنها مسمومه قال غاب عنه المحدث قلت ومن المحدث قال ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول اللّه ( ص ) وهو مع الائمّة ( ع ) وليس كلّما طلب وجد دلّ على كونه خبيثا ملعونا وروى الصّدوق في العيون عن أبيه وابن الوليد معا عن سعد عن اليقطيني عن علىّ بن الحكم عن محمّد بن الفضيل قال لما كان في السّنة الّتى بطش هارون بال برمك بدء بجعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد ونزل بالبرامكة ما نزل كان أبو الحسن ( ع ) واقفا بعرفة يدعو ثم طأطأ رأسه فسئل عن ذلك فقال كنت ادعو اللّه عز وجل على البرامكة بما فعلوا بابى ( ع ) فاستجاب اللّه لي اليوم فيهم فلمّا انصرف لم يلبث يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيّرت أحوالهم وروى في كشف الغمّة